الاتجاهات الحديثة في طرائق تدريس اللغة العربية مراجعة نظامية تحليلية في ضوء التحولات التربوية والرقمية (مقال مراجعة )
الكلمات المفتاحية:
طرائق تدريس اللغة العربية، الاتجاهات الحديثة، التعلم النشط، التعليم الرقمي، الذكاء الاصطناعي، المهارات اللغوية، المراجعة النظاميةالملخص
هدفت هذه المراجعة إلى تحديد الاتجاهات الحديثة في طرائق تدريس اللغة العربية، وتحليل مرتكزاتها النظرية وتطبيقاتها التربوية، والكشف عن أثرها في التحصيل والمهارات اللغوية والتفكير والدافعية، فضلًا عن رصد تحديات التطبيق والفجوات البحثية .اتبعت المراجعة المنهج الوصفي التحليلي ضمن إطار مراجعة نظامية استرشدت بإرشادات PRISMA 2020 ، التي تنظّم الإبلاغ عن مراحل تحديد الدراسات وفرزها وتقويم أهليتها وإدراجها، وتؤكد ضرورة وصف استراتيجية البحث ومعايير الاشتمال والاستبعاد بصورة قابلة للتكرار (Page et al., 2021: 178–189). وأظهرت المراجعة أن الاتجاهات المعاصرة انتقلت بتدريس اللغة العربية من التركيز على الحفظ والتلقين وتجزئة فروع اللغة إلى تنمية الكفاية اللغوية والتواصلية، وإشراك المتعلم في إنتاج اللغة واستعمالها في سياقات ذات معنى .وتمثلت أبرز الاتجاهات في التعلم النشط والتعاوني، والتدريس التواصلي والتكاملي، والتعلم القائم على المهام والمشكلات والمشروعات، واستراتيجيات ما وراء المعرفة، والصف المقلوب والتعليم المتمازج، والتلعيب، والتقويم من أجل التعلم، وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة (Prince, 2004: 223–231؛ فرج الله، 2022: 705–725؛ Sapawi, 2025: 1–16). وخلصت المراجعة إلى أن فاعلية الاتجاهات الحديثة لا ترتبط بحداثة اسم الاستراتيجية أو التقنية وحدهما، وإنما بسلامة التصميم التعليمي، وملاءمة الأنشطة للأهداف اللغوية، وكفاية المعلم، ووضوح الأدوار، ونوعية التغذية الراجعة والتقويم .كما كشفت عن حاجة ميدانية إلى دراسات طولية ومتعددة المواقع، وأدوات أداء لغوي أصيلة، ودراسات تضبط سلامة التنفيذ وتقارن بين بدائل تدريسية حديثة بدل الاقتصار على المقارنة بالطريقة الاعتيادية (Hattie & Timperley, 2007: 81–112؛ Black & Wiliam, 2009: 5–31).