الأداء البياني في قصيدة (كعادتها بين الإبا و التعنت ) للشاعر محمد الحرزي

المؤلفون

  • نور سلمان ناصر مديرية تربية القادسية

الكلمات المفتاحية:

حياة الشاعر، علم البيان، التشبيه، الاستعارة، الكناية

الملخص

يعد الأداء البياني من أبرز الجوانب البلاغية التي أسهمت في إثراء الشعر العربي وإبراز طاقاتها التعبيرية إذ يتيح للشاعر الانتقال من المباشرة الى الإيحاء ومن التقرير الى التصوير بما يجعل اللغة اكثر قدرة على احتواء التجربة الشعورية والفكرية والتعبير عن ابعادها الخفية وقد قامت هذه الدراسة على تحليل مظاهر الأداء البياني في قصيدة الشاعر محمد الحرزي ((كعادتها بين الإبا والتعنت)) والوقوف على ابرز الأساليب و الصور البلاغية التي وظفها في بناء تجربته الشعرية وقد شاعت مسائل الاستعارة والكناية والتشبيه واتخذت مساحة واسعة منها بوصفها من أهم الوسائل الفنية التي يعتمد عليها الشعراء في صياغة المعنى وبناء الأبعاد الدلالية وإبراز المعنى وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتفكيك بنية الصور وتطلبت منهجية البحث أن يقسم على فقرات تناولت في الفقرة الأولى نبذة عن حياة الشاعر والفقرة التالية عن علم البيان من التشبيه ومن ثم الاستعارة والكناية مع خاتمة بأهم النتائج التي توصل اليها البحث وقائمة بالمصادر التي اعتمد عليها البحث

التنزيلات

منشور

2026-10-01

العدد

القسم

البحوث

كيفية الاقتباس

نور سلمان ناصر. (2026). الأداء البياني في قصيدة (كعادتها بين الإبا و التعنت ) للشاعر محمد الحرزي. مجلة ساوة للدراسات الانسانية, 1(5), 1946-1957. https://sjh.sawauniversity.edu.iq/article/view/590