دراسة تحليلية لمسرحيتي "العُقدة" و "نحو الفجر" للأديب كمال بياتلى
الكلمات المفتاحية:
الأدب التركماني العراقي الحديث، المسرح التركماني العراقي، كمال بياتلى، "العقدة"، "نحو الفجر"، تحليلالملخص
يُعدّ المسرح التركماني العراقي من أكثر الوسائل حيويةً في نقل التراث الثقافي العريق والذاكرة الإجتماعية لمدينة كركوك والمناطق الأخرى إلى يومنا هذا عبر فنون الأداء. تُخضع هذه الدراسة مسرحيتين للأديب كمال بياتلى، وهو أديب غزير الإنتاج الأدبي في الأدب التركماني العراقي الحديث، وهما "العقدة" 2010 و "نحو الفجر" 2006، لتحليل النص المسرحي من ناحية الموضوع و الحكبة أي العقدة والشخصيات المسرحية والمكان. تتناول مسرحية "العقدة" الفوضى الناجمة عن التوق إلى السلطة والمصالح الفردية في البنية الاجتماعية باستخدام تقنيات المسرح المختلفة، بينما تُجسّد مسرحية "نحو الفجر" الضغوط الخارجية التي تواجهها مدينة كركوك، والتهديدات التي تُحدق بسلامة أراضيها، ونضال شعبها للحفاظ على هويته الوطنية من خلال شخصيات رمزية. يهدف هذا المقال إلى الكشف، من منظور تحليلي، عن العلاقة بين نتاجات كمال بياتلى المسرحية والواقع الإجتماعي والثقافي لتركمان العراق، وصمودهم من أجل الحفاظ على وجودهم وهويتهم الأدبية والثقافية.