المُتخيل الشعري في نصوص لويز إليزابيث غلوك ومهدي حارث الغانمي قراءة مقارنة
الكلمات المفتاحية:
المُتخيل الشعري، لويز إليزابيث غلوك، مهدي حارث الغانميالملخص
يتشكّل البحث على وفق مُقارنة أدبية بين شاعرين، الشاعرة الأمريكية لويز إليزابيث غلوك، والشاعر العراقي مهدي حارث الغانمي، إذ حاولنا قراءة النصوص الشعرية لكلا الشاعرين، على وفق الاختلاف في الشكل والأداء، واللغة والرؤية، ومن التشابه في الموضوع والمضمون؛ على أساس المُتخيل الشعري، من خلال رؤيتين، الأولى الرؤية الجمالية، المتمثلة بالجانب البلاغي، كالاستعارة والتشبيه والرمز، والرؤية الثانية تضمنت الرؤية التأويلية، والتي شملت الأشياء غير المحسوسة، كالحلم والروح وما شابه. يستحضر الشاعران رؤيتهما الشعرية عبر مُتخيل شعري، قد يختلفان في الشكل الشعري، أو في الألفاظ الموظّفة، لكنهما يقتربان بتوظيف الصور البلاغية، لكن بطرق مختلفة، فيشكّلان رؤية جمالية، ويقتربان أيضا بالتخييل الشعري المتمثل بالتأويل، كتوظيف الألفاظ الدالة على الأشياء غير المحسوسة، فوجدنا توظيف الحلم، كمرتكز رئيس في قصائدهما، فضلاً عن المشاعر والأحاسيس التي تُمثّل حالة أو صفة الإنسان، كالفرح والحزن وما شابه؛ ولهذا التقارب كان السبب في اختيار هذه المُقارنة بين الشاعرين. حاولنا قراءة نماذج من نصوص الشاعرين، قراءة تحليلية موضوعية فنية، إذ شخصنا فيها تلك الرؤى، في الاختلاف أو التقارب في الطريقة أو الأداء، الألفاظ أو المضامين؛ لنكون إزاء رؤية متكاملة، وبالتالي الحصول على نتائج وافية، تعكس فكرة البحث وموضوعه.