الهونتولوجيا في الدراسات الأدبية: المجالات والعلاقات والاطر النظرية
الكلمات المفتاحية:
الهونتولوجيا، الدراسات الأدبية، الطيفية، التفكيكية، الذاكرة والصدمة، المستقبل الضائعالملخص
يتناول هذا البحث استخدام مفهوم الهونتولوجيا في الدراسات الأدبية، ويسعى إلى تقديم إطار مفاهيمي ومنهجي أكثر وضوحًا لتطبيقه. يعتمد البحث منهجية نوعية نقدية قائمة على المراجعة المفاهيمية والتركيب التحليلي، ويتتبع تطور الهونتولوجيا من صياغتها الفلسفية عند جاك دريدا في "أطياف ماركس" إلى تحولها في النقد الثقافي عند مارك فيشر وتطبيقاتها في النقد الأدبي المعاصر. يركز البحث على ثلاثة جوانب مترابطة: المجالات الأدبية الرئيسية التي تعمل فيها الهونتولوجيا كأداة قراءة نقدية، والعلاقات النصية التي تنتجها القراءة الهونتولوجية، والأطر النظرية التي طُبق من خلالها المفهوم. يحدد البحث أدب ما بعد الاستعمار، وأدب الصدمة والذاكرة، والخيال العلمي، والأدب القوطي الجديد كمجالات رئيسية تستجيب للتحليل الهونتولوجي. كما يوضح أربع علاقات أساسية: الزمانية، والوجودية، والنصية، والسلطوية. وأخيرًا، يقارن البحث بين الأطر المنهجية الثلاثة: التفكيكي الدريدي، والثقافي-النقدي الفيشري، والنفسي-الترومي، موضحًا مساهمة كل منها في التحليل الأدبي. يخلص البحث إلى أن الهونتولوجيا تقدم مقاربة مفيدة لقراءة النصوص المتشكلة بفعل الذاكرة، والصدمة التاريخية، والغياب، والمستقبلات الضائعة.