أثر القصة المصوّرة في تنمية مهارة التنبؤ القرائي لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي
الكلمات المفتاحية:
القصة المصورة، التنبؤ القرائي، الفهم القرائي، اللغة العربية، الصف الخامس الابتدائي، تلميذات المرحلة الابتدائيةالملخص
استهدف البحث الحالي التعرف إلى أثر القصة المصورة في تنمية مهارة التنبؤ القرائي لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي، انطلاقاً من أهمية مهارات الفهم القرائي في تنمية التفكير والاستيعاب، ولاسيما مهارة التنبؤ القرائي التي تساعد المتعلمات على توقع الأحداث والأفكار وبناء المعنى اعتماداً على الخبرات السابقة والمؤشرات اللغوية والبصرية. وقد تمثلت مشكلة البحث في ضعف مستوى هذه المهارة لدى التلميذات، والحاجة إلى توظيف استراتيجيات تدريسية حديثة تسهم في معالجتها، ومن بينها القصة المصورة التي تجمع بين النص والصورة في إطار تعليمي مشوق.اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي ذا الضبط الجزئي، وتكونت عينة البحث من (٥٧) تلميذة من تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مدرسة الريف الزاهر الابتدائية للبنات التابعة لقضاء الحسينية في محافظة كربلاء المقدسة للعام الدراسي (٢٠٢٥-٢٠٢٦)، موزعات إلى مجموعة تجريبية بلغ عدد أفرادها (٢٩) تلميذة درست باستعمال القصة المصورة، ومجموعة ضابطة بلغ عدد أفرادها (٢٨) تلميذة درست بالطريقة الاعتيادية. ولتحقيق هدف البحث أعدت الباحثة اختباراً لمهارة التنبؤ القرائي مكوناً من (٢٠) فقرة، وتم التحقق من صدقه وثباته وخصائصه السيكومترية. وأظهرت النتائج وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠.٠٥) بين متوسط درجات تلميذات المجموعتين في اختبار التنبؤ القرائي البعدي ولصالح المجموعة التجريبية، مما يؤكد فاعلية القصة المصورة في تنمية مهارة التنبؤ القرائي لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي. وفي ضوء ذلك أوصت الباحثة باعتماد القصة المصورة في تدريس موضوعات القراءة، وتدريب معلمات اللغة العربية على توظيف الاستراتيجيات الحديثة القائمة على الأنشطة البصرية والتعلم النشط .