تعدد الأصوات في رواية» مخيم المواركة «لجابر خليفة جابر - دراسة سردية في البوليفونية والحوارية وتعدد الرواة وصناعة المعنى التاريخي
الكلمات المفتاحية:
تعدد الأصوات، البوليفونية، الحوارية، السرد، التبئير، المواركة، الرواية التاريخية، الذاكرة، جابر خليفة جابرالملخص
يتناول هذا البحث رواية» مخيم المواركة «لجابر خليفة جابر من زاوية تعدد الأصوات بوصفه بنية فنية ودلالية تتجاوز مجرد كثرة الرواة والشخصيات .وينظر البحث في شبكة الأصوات المتجاورة والمتعارضة، والرواية الإطارية، والقصاصات السردية، والتأليف الجماعي، وتوزيع المعرفة، ودور المخيم والدكتور أحمد رودميرو في تنظيم العملية السردية .وينطلق البحث من التصور الباختيني للبوليفونية والحوارية، مع الإفادة من السرديات الحديثة في دراسة الصوت والتبئير والرؤية، من أجل بيان الكيفية التي يتحول بها التعدد الصوتي إلى استراتيجية لإعادة بناء الذاكرة التاريخية وتمثيل المهمشين. ويخلص البحث إلى أن تعدد الأصوات في الرواية ليس تقنية شكلية قائمة على توزيع الكلام بين عدد من الرواة، وإنما هو مبدأ بنائي ومعرفي يعيد تنظيم العلاقة بين المؤلف والرواة والشخصيات والمتلقي، ويجعل الحقيقة الروائية نتيجة للتفاعل بين الشهادات والاعتراضات والتصحيحات .كما يكشف التحليل أن المخيم يتحول إلى فضاء للتأليف الجماعي، وأن القصاصات تؤدي وظيفة معرفية تتصل بالبحث في الذاكرة، في حين يعمل التبئير المتعدد على توزيع المعرفة وإشراك القارئ في عملية بناء الدلالة .ومن ثم تصبح استعادة الماضي الموريسكي عملية حوارية مفتوحة لا تستند إلى صوت نهائي مغلق.