التلاعب من خلال الافتراض المسبق في الأخبار السياسية الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي: تحليل تداولي
الكلمات المفتاحية:
التزييف، الافتراض المسبق، الاخبار السياسية الكاذبة، وسائل التواصل الاجتماعي، التداوليةالملخص
لقد ادى الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي الى احداث تغيير كبير في طريقه انتاج الاخبار السياسية حيث اصبحت المنصات الرقمية وسيله اساسيه للحصول على المعلومات ومتابعه الاحداث السياسية وكذلك وفرت بيئة مناسبه لانتشار الاخبار الكاذبة والمعلومات المضللة ولا سيما الاخبار ذات الطابع السياسي وتمتد خطورة هذه الاخبار الى الطريقة اللغوية التي تصاغ بها المعلومات اذ يمكن لبعض التراكيب والاساليب التداولية ان تجعل الادعاءات غير المؤكدة تبدو وكأنها حقيقه مؤكده ومن بين هذه الاساليب هو الافتراض المسبق واستخدامه بوصفه وسيله تساهم في تغيير فهم المتلقفة والتأثير في تفسيره للمحتوى السياسي وتهدف الدراسة الى تحليل التلاعب من خلال الافتراض المسبق في الاخبار السياسية الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي من منظور تداولي وذلك من خلال الكشف عن كيفيه توظيف الافتراضات المسبقة داخل الخطاب السياسي وبيان دورها في تقديم معلومات غير موثوقة وتقديمها للمتلقي على انها حقائق لا نقاش فيها اعتمدت الدراسة منهج نوعي تداولي في تحليل مجموعه مختاره من نماذج الاخبار والمنشورات السياسية المضللة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع التركيز على النماذج المرتبطة بشان السياسي العراقي وبعض الشخصيات والمؤسسات السياسية العراقية الى جانب بعض النماذج السياسية ذات الصلة بالسياقة الاقليمي هو استنتدت استند التحليل الى تصنيف جورج يول لا نواع الافتراض المسبق السته واظهرت النتائج واظهرت نتائج التحليل ان الافتراض المسبق يمكن ان يؤدي دور مهم في بناء الخطاب السياسة المظلل ولا سيما عندما يستخدم داخل محتوى يتضمن معلومات وادعاءات لم تثبت صحتها وقد برز الافتراض المسبق الوجودي بصوره واضحه في عدد من النماذج كذلك اظهرت الدراسة ان بعض الافتراضات تجعل المتلقي يتعامل مع المعلومات على انها حقيقه غير قابله للنقاش وهذا ما يقلل احتماليه التشكيك في صحه الادعاء واشارت الدراسة ان التحليل ان الافتراض المسبق وحده لا بحد ذاته لا يعني انه المعلومة المفترضة كاذبه وانما تكمل وظيفه الافتراض المسبق في الطريقة التي يوظف فيها داخل سياق خبري مظلل. كما بين التحليل ان التلاعب لا يعتمد على الافتراض المسبق وحده وانما يتعزز من خلال مجموعه من الوسائل اللغوية والتداولية الاخرى مثل استخدام العبارات القطعية الالفاظ المثيرة عاطفيا وعناوين الاخبار العاجلة فضلا عن الصور والتصميمات المصاحبة للمنشورات ويسهم الجمع بين هذه العناصر في زياده درجه الاقناع الظاهري للمحتوى وفي التأثير في موقف المتلقي تجاه الشخصيات والاحداث والمؤسسات السياسية واشارت الدراسة كذلك الى وجود خطر محتمل لهذه الانماط من الاخبار على مستخدميه وسائل التواصل الاجتماعي الاقل خبره او الذين يمتلكون خبره محدودة في التحقق من المعلومات الرقمية وتمييز الاخبار الموثوقة من الاخبار الكاذبة والتحذير من اعاده نشرها من خلال هؤلاء الاشخاص. بناء على ذلك توصي الدراسة بضرورة تعزيز الوعي الاعلامي والرقمي لدى مستخدمه وسائل التواصل الاجتماعي وترجيعهم على التحقق من مصادر الاخبار قبل تصديقها او مشاركتها الى جانب زياده الاهتمام بتحليل اللغة المستخدمة في الاخبار السياسية المضللة