القواعد البلاغية وأثرها في إدراك وجوه الإعجاز في تفسير البيضاوي
الكلمات المفتاحية:
تفسير البيضاوي، القواعد البلاغية، الإعجاز القرآني، التقديم والتأخير، الحذف والتقدير، السياق والنظم، المجاز والاستعارة، التوجيه العقديالملخص
يهدف هذا البحث إلى استقراء وتبيان القواعد والضوابط البلاغية في تفسير العلامة البيضاوي (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)، وإبراز منهجه المسلكي في إعمال هذه الفنون البيانية كمعايير كاشفة وقرائن قطعية لدرء الاحتمالات التفسيرية، واستجلاء وجوه الإعجاز القرآني ورصانة نظمه. تناول البحث أربع قواعد بلاغية رئيسة ودورها في التوجيه التفسيري والعقدي والتشريعي:قاعدة التقديم والتأخير وأثرها في إفادة القصر والاختصاص: أظهر البحث أن التغيير في الترتيب النحوي عند البيضاوي ليس تحسيناً لفظياً بل قرينة قطعية تنص على التوحيد، وتفيد الحصر، وتخدم التنزيه وتقرر الملكية المطلقة لله تعالى.١-قاعدة الحذف والتقدير وضابط الإيجاز والتمام: بيّن البحث أن الحذف يُعدّ إيجازاً معجزاً يُوسّع المعنى، وأن التقدير مسلك عقلي يُستخدم لتعيين مناط الأحكام الفقهية، وقوة الحجة العقدية، وصيانة مقام التنزيه عن الشبهات والتشبيه.٢- قاعدة رعاية النظم والتناسب بين الآي والسور (السياق): كشف البحث عن تعامل البيضاوي مع القرآن كوحدة بنائية متكاملة، حيث يُعدّ السياق (اللغوي، والمقاصدي، وأسباب النزول) ضابطاً ترجيحياً يمنع تفتيت النص، ويضمن ائتلاف المعاني وتوافقها مع مقاصد الشريعة.١-قواعد التعامل مع مجازات القرآن وكناياته واستعاراته: أبرز البحث النظر للمجاز والاستعارة والكناية بوصفها أدوات دلالية أبلغ من الحقيقة؛ تُوظّف لخدمة المسار العقدي (كتنزيه الصفات الإلهية)، والمسار التصويري والإعجازي المؤثر في النفوس.