أثر برنامج تدريبي في تعزيز الكفاءة التواصلية للمعلمين: منظور لغوي اجتماعي
الكلمات المفتاحية:
علم اللغة الاجتماعي، الذخيرة اللغوية، التواصل، الكفاءة، الستراتيجياتالملخص
هل يُؤهل برنامج تدريبي واحد أو اثنان المعلم ليصبح متخصصًا في اللغة الإنجليزية؟ وهل تُسهم هذه البرامج في رفع مستوى مهارات التدريس لدى المعلمين وتعزيز استخدامهم للغة بشكل أصيل؟ يحتاج المعلمون إلى مهارات تواصل جيدة تُساعدهم في التعامل مع الطلاب، وتُسهم في نموهم المهني، مما يُمكنهم من حلّ تحديات الصف الدراسي بفعالية. تتناول هذه الدراسة التدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية كيفية إدراكهم لدورة جديدة تُركز على تحويل التركيز من الكفاءة إلى الأداء والكفاءة التواصلية، مع مراعاة آثار ذلك على تدريس اللغة الثانية. كما تهدف إلى تحديد محورين: دراسة مدى التزام المعلمين بأربعة عناصر تواصلية، وكيف تؤثر المتغيرات النفسية والاجتماعية على استخدامهم للغة. فالتواصل الفعال يعتمد أيضًا على القواعد والمهارات الاجتماعية. تسعى هذه الدراسة إلى معالجة هذه النواقص، ولذلك تبحث في:١- ما هي أدوات التواصل المتاحة للمعلم؟ كيف تبدو وتُستخدم في الصف؟ ما هي العناصر التواصلية التي يجب أن يمتلكها المعلم؟ كيف يتم إدراكها وفهمها في الصف؟٢- ما هي وجهات نظر المعلمين تجاه برامج التدريب، وما رأيهم في أهميتها؟ كيف يمكن لهذه البرامج أن تُسهم في تطوير فكر المعلمين ومهاراتهم؟٣- ما هي العقبات والمشاكل التي تحول دون استخدام المعلمين للغات؟ إلى أي مدى يؤثر العمر والجنس والمعرفة السابقة؟ وتؤكد النتائج توصية كانال وسوين (١٩٨٠: ٣٦) بأن "وصف احتياجات التواصل لمجموعة معينة من متعلمي اللغة الثانية يعتمد على عوامل خاصة بالمجتمع اللغوي، وعوامل خاصة بالمتعلمين أنفسهم (مثل أعمارهم، وخلفيتهم التعليمية في اللغة الثانية)". تُظهر النتائج أهمية تعديلات المناهج الدراسية، وتوسيع نطاق موضوعات التواصل، والتقدم السريع في استراتيجيات التدريس .