الاستهلال في شعر عبدالكريم القيسي البسطي
الكلمات المفتاحية:
الاستهلال، اللوحة، التقليدي، المتجددالملخص
الإطار الكشفي المبطن في عالم النص والمبدع دفع الباحث إلى اختيار الاستهلال الشعري؛ لأنه يمثل الكيان المصغر للنص الشعري وبؤرته الدلالية، ومستهل يغري المتلقي بمضمونه، ويسهم في إنتاج دلالاته، محققاً الدهشة والمباغتة. فهو لا يُحدد بعدد الأبيات في القصيدة، إلا أنه يتناسب مع حجمها وعدد أبياتها. وقد يسعى البحث إلى كشف براعة الاستهلال في مطالع القصائد وتأثيرها في معالم النفس الإنسانية ومكنوناتها سيّما من الوجه الثاني للشاعر عبر تحليل النص الشعري وكشف الإبداع. فالشعر الأندلسي كان مزيجاً متفرداً يوائم بين عبق الميراث المشرقي وروح رياض الشعر الأندلسي الساحر.فنهض البحث على تمهيد ومبحثين، إذ تضمن التمهيد: مفهوم الاستهلال الشعري لغة واصطلاحاً، رغبة في الوصول إلى أهم ما يتميز به الاستهلال، واظهار دوره التفاعلي في التواصل بين المبدع والقارئ. وتناول المبحث الأول: الاستهلال الشعري التقليدي المتضمن (اللوحة الطللية) كذكر الأطلال والوقوف عليها والبكاء عليها، و(اللوحة الغزلية) كذكر الحبيبة وطيفها، سعياً لبيان وظيفته النفسية والفنية التي تمهد لموضوع القصيدة فتساعد على إثارة مشاعر القارئ، فيما تناول المبحث الثاني: الاستهلال الشعري المتجدد عبر وصف الطبيعة الخلابة ورثاء المدن والممالك، مجسداً خصوصية الشعر الأندلسي تغنياً بجمال الطبيعة، والكشف عن التجربة الذاتية، وبيان مهارة الشاعر في بناء نصه الشعري، ثم الخاتمة وما توصل إليه البحث من نتائج.