تحليل جغرافي لأثار انتشار الكلاب السائبة على البيئة والصحة العامة في مدينة الرمادي (دراسة ميدانية )
الكلمات المفتاحية:
الكلاب السائبة، البيئة الحضرية، التلوث البيئي، داء الكلب، العوامل المناخيةالملخص
تعد المدينة البيئة الحضرية المهمة لدى ساكنيها ، تهيء لهم الراحة والأمان والعمل في مختلف النشاطات الاقتصادية تتوافر فيها الخدمات بمختلف أنواعها وحسب أهميتها ، الا ان وجود ظواهر مزعجة تؤثر بشكل او باخر على استمرار الحياة في تلك المدينة بالصورة السليمة كانتشار الكلاب السائبة في الشوارع والاحياء السكنية ، كما هو الحال في مدينة الرمادي تلك الظاهرة التي ازدادت مؤخرا بشكل ملحوظ في شوارع مدينة الرمادي ، جاء البحث ليوضح الأماكن الأكثر انتشارا للكلاب والعلاقة المكانية بين التوزيع الجغرافي للكلاب والعوامل المناخية والبيئية والبشرية المؤثرة فيها والأثار السلبية لانتشار الكلاب السائبة في الشوارع والاحياء السكنية لمدينة الرمادي والتي تثير الازعاج والرعب لدى ساكني المدينة وتؤثر على بيئة المدينة بحدوث خلل في التوازن البيئي وتشويه للمنظر الحضري وعلى الصحة العامة بسبب تعرض الناس الى عضات الكلاب التي تنقل الامراض والتي اكد نسبة (75)% من المبحوثين على خطورة نقل الكلاب للمرض المعدي ،واستنتج البحث نتائج أهمها ان هناك تباينا في انتشار الكلاب ضمن الاحياء السكنية في مدينة الرمادي، اذ تزداد في المناطق المكتظة بالسكان وأماكن النفايات والتي شكلت نسبة (30)% من مجموع نسب المناطق التي تتواجد فيها والفضاءات المفتوحة والتي شكلت نسبة( 23) % ضمن النسيج الحضري، ان سبب الانتشار هو ضعف خدمات وإجراءات الرقابة البيطرية وعدم الاهتمام بمكافحة انتشار الكلاب التي زادت اعدادها داخل الاحياء السكنية وشوارعها، واكد البحث على مجموعة توصيات ابرزها تفعيل دور الخدمات البيطرية بإيجاد مكافحة سريعة لانتشار الكلاب وتفعيل دور البلدية برفع الأنقاض والنفايات وفرض الغرامات المالية على المتجاوزين وتسييج الهياكل المتروكة وإيجاد خطط استراتيجية مشتركة جغرافية - بيئية - صحية لنشر الوعي البيئي - الصحي لدى السكان للحد من هذه الظاهرة التي باتت خطرا على البيئة الحضرية وساكنيها .