المطلق والمقيّد والتلازم بينهما عند الأصوليين دراسة تأصيلية في الظهور والقرينية

المؤلفون

  • إبراهيم سلمان قاسم هاشم قسم الشريعة الإسلاميّة / كلّية الإمام الكاظم (ع) للعلوم الإسلاميّة الجامعة

الكلمات المفتاحية:

المطلق، المقيّد، التلازم، مقدّمات الحكمة، القرينية، الجمع العرفي، الظهور، الحجّية

الملخص

يتناول هذا البحث مسألة «المطلق والمقيّد» عند الأصوليين بوصفها مسألةً تأصيليةً في الظهور والدلالة لا تطبيقيةً محضة، عبر خمسة محاور. يحرّر المحور الأول المفهوم لغةً واصطلاحاً، ويناقش تعريف الإطلاق بمقدّمات الحكمة بوصفه بياناً لآلية الإحراز لا كشفاً عن حقيقته، ويميّز الإطلاق البدلي من العموم الاستغراقي، ويرسم خريطةً لاتجاهات المذاهب السنّية الأربعة في حمل المطلق على المقيّد من غير اختزالها في «الحنفيّة» و«الجمهور». ويعيد المحور الثاني بناء مبنى الشهيد محمد باقر الصدر في القرينية جامعاً للجمع العرفي، فيردّ التقييد إلى القرينية النوعية ويفصّل معيار الاتصال ضابطاً إجرائياً، مع بيان أنّ أصل قرينية المقيّد سابقٌ على الصدر في مدرسة النائينيّ، وأنّ إضافة الصدر تنظيميةٌ لا تأسيسيةٌ محضة. ويؤصّل المحور الثالث دعوى التلازم على أساس التفريق بين اتصال القيد وانفصاله وأثرِ ذلك في انعقاد الإطلاق وحجّيته، فيبيّن أنّ العلاقة تضايفٌ في مقام الإثبات لا تعارض. ويبحث المحور الرابع أثر التأصيل في حمل المطلق على المقيّد وأقسامه الأربعة، مرجّحاً أنّ الحمل موقوفٌ على إحراز التلازم لا على وحدة الحكم، ومقرّراً أنّ معيار الاتصال في صورة اختلاف السبب تشخيصيٌّ لإعادة بناء محلّ النزاع لا حاسمٌ له. أمّا المحور الخامس فيحدّد موقع التقييد من الجمع العرفي، ويختبر الضابطة إثباتاً ونفياً على نماذج من الكتاب والسنّة، منها نموذج اليد في السرقة والوضوء اختباراً سلبياً ينفي القرينية عند اختلاف الحكم والسبب. وتخلص الدراسة إلى أنّ التلازم مردُّه إلى قرينية القيد على تحديد المراد الجدّي من الإطلاق.

التنزيلات

منشور

2026-08-01

العدد

القسم

البحوث

كيفية الاقتباس

إبراهيم سلمان قاسم هاشم. (2026). المطلق والمقيّد والتلازم بينهما عند الأصوليين دراسة تأصيلية في الظهور والقرينية. مجلة ساوة للدراسات الانسانية, 1(4A), 454-468. https://sjh.sawauniversity.edu.iq/article/view/296