Pragmatic Strategies in Simultaneous Interpreting of Satire from Arabic Political Speeches into English
الكلمات المفتاحية:
إعادة الصياغة، الاستراتيجيات التداولية، الترجمة الفورية، الخطابات السياسية، العبء الادراكي، الهجاء السياسي، مؤتمرالملخص
تعد الدراسة هذه دراسة تقييمية لإحدى أكبر الظواهر اللغوية تحديا لقدرة المترجم, ألا وهي التهكم في خطب الأمم المتحدة السياسية. ولا ترتبط هذه الصعوبة في المعالجة التقليدية لهذه الظاهرة اللغوية بالعبء الإدراكي, نظرا لأن المتحدث الذي اخترنا خطابه عينة لهذا البحث, وهو الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي, قد وظف السخرية كأداة لغوية بلاغية للتهجم على النظام الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن. وقد عمد الباحث لاختيار عينتين ترجميتين فوريتين, إذ أجري تقييم شامل كل من العبء الإدراكي للمترجمين بالإضافة لاستراتيجيات إعادة الصياغة في اللغة الهدف, مع التركيز على المعالجة المعرفية والنتائج المترتبة على الاستراتيجيات المختارة. وتسهم هذه الدراسة في محاولة اثراء دراسات الترجمة الفورية في سياقات الأمم المتحدة, اذ ناقش البحث التحديات التي يمثلها التهكم في ذلك الخطاب عبر تقييم أداء مترجمين لخطابات جلسات الأمم المتحدة وكيف تعاملا مع هذه الظاهرة بالغة التعقيد على كلا المستويين اللغوي وما فوق اللفظي. وقد تبنت الدراسة نظرية غيل (2011) الخاص بالعبء الإدراكي لتحليل الأداءين. وإذ ينص بروتوكول الترجمة الفورية في الأمم المتحدة على إمكانية غياب المترجم الفوري لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة على أن يحل محله المترجم الاحتياطي لاحقاً، تخلص الورقة البحثية إلى أن خاضعَي التحليل قد ركّزا انتباههما على المخرج اللغوي مع إيلاء اهتمام ضئيل بنبرة المتحدث وإيقاعه الصوتي. كما استنتجت الدراسة أنه كلما اتسعت مخازن الذاكرة لدى المترجمين الفوريين، غدت المخرجات أفضل؛ إذ تُسهم هذه الوقفة الطويلة نسبياً في تقديم إعادة صياغة أجود وأكثر دقة.."